Translate

الاثنين، 9 أبريل 2012

  الموضوعات متعددة ولكن تطرقت الى مشكلة معينه الا وهى العنف فى عقاب الابناء
 فالعنف دائما يؤدى الى فشل ولغة الحوار هى اسمى لغة للوصول الى حل جيد تجاه ما نريد ان نصلح.....
فالعنف وان كان حلا فى وقت ما فانه سيأتى يوما ويزول هذاالخوف من
من نستخدم معهم هذا الاسلوب وتأكد وقتها انك ستخسرهم لا محاله......  ولكن بالحوار وان لم تصلح فيكفيك ان هذا الشخص عندما يتذكرك فى المستقبل وان كنت كنت قد رحلت عن العالم
 فأنه لن يكن لك الا كل احترام وتقدير...
عنما تشعر انك غير مرغوب فيك من شخص ما فعليك بأتباع طريقتين 
1:تدفن نفسك 
2: عليك بتقبله والتفتيش عن ما بداخله وان تضع يدك على مفاتيح شخصيته
 وان تختار الطريقه المناسبه التى تستطيع من خلالها التواصل معه بحميميه ولابد ان يحس منك انه يمثل لك جزء كبير وانه يستحوز على اهتمامك
 وبالتالى سوف يبادلك هو نفس الشعور...
مهما كانت الحقيقة مؤلمه فعليك بتقبلها وامتصاصها واجعل منها بدايه لك ولا تجعلها نهايه
ولا تنظر الى ما فاتك وانظر الى ما ينتظرك ولا تيأس من محاولة فاشلة وتذكر انا لولاها
ما كنت لتدرك المحاولة الناجحة وضع هدفك امام عينيك فأن لم تسمح لك الظروف للوصول اليه    فيكفيك انك عشت على شرف هذا الهدف وتقبل النقد دائما حتى ولو كنت تعلم انه غير بناء 
ومن اناس ليس لهم قيمة حقيقية وفكر فيه بعنايه وجديه فأنه سيدفعك بقوة لتحقيق ما هو اقوى وافضل...
ابى شكرا على كل لحظه سعادة شعرت بها وانت معى 
ابى شكرا على كل لحظة حزن ساعدتنى على اجتيازها
ابى شكرا على كل لحظة ضعف امتددت فيها قوتى منك 
ابى شكرا على تعليمك لى الرجوله وترسيخ الكرامه فى داخلى 
ابى شكرا على كل شئ.
عجبت لحال هذه الدنيا اوقات  اشعر انها جميلة والعيب فينا
 واوقات  اشعر انها لا تحمل لنا الا الحزن..
لا اعرف ان كان العيب فينا نحن البشر ام هذه سنة الحياة واننا خلقنا فى كبد
 ولكن الاكيد ان جمال الدنيا فى فنائها وان تعاستها فى بقائها
الدنيا فانيه لا محاله ونحن فيها عبار سبيل فلا يجب علينا التمسك بها لانها لا تتمسك بنا...

عندما تشعر بالوحدة فعليك تذكر الله وقدرته على صنع المعجزات ,
 لم اصل بالقدر الكافى الى الله ولكنى على يقين ان الله كبير لا ينسى احد
 وان رحمته وسعت كل شئ .
ومن يطهر قلبه ويستطيع ان يتواصل مع الله تواصل حقيقى
 سوف يزاح عنه كل ما يشعر به من هم وحزن.....