Translate

الجمعة، 16 مايو 2014

                                           مصر التى ذكرت فى القراءن

يتفاخر الكثير بأن مصر ذكر اسمها فى القراءن دون النظر الى المسائل التى ورد اسم مصر فيها.
قد ذكر الله تعالى لرسله الى اى مكان يتجهو والى من تكون رسالتهم فنجد انه ذكر قوم عاد وقوم ثمود وقوم لوط الى أخره إلا عندما طلب الله من سيدنا موسى التوجه الى مصر لم يقل الله لموسى اذهب الى قوم مصر وانما قال اذهب الى فرعون اى ان الله يعلم ان الاصلاح والفساد متمثل هنا فى الحاكم وليس بيد الشعب وهذا يعنى ان شعب مصر يدين لحاكمه منذ ابد الابدين , وعندما قال قوم سيدنا موسى وذكر فى كتاب الله قولهم ( يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها ) قال لهم سيدنا موسى ( اتستبدلون الذى هو ادنى بالذى هو خير اهبطو مصر فأن لكم ما سألتم ) وذكر فى نهاية الايه انهم باءوا بغضب من الله لكفرهم بأياته وقتلهم النبيين بغير الحق وعصيانهم واعتدائهم ( الايه رقم 61 من سورة البقرة )المراد من الايه انه عندما ذكر سيدنا موسى مصر ذكر ما فيها بالادنى وليس بالخير . وفى قصة سيدنا يوسف الم يسجن يوسف فى مصر دون ادنى ذنب وعندما قال لاهله ( ادخلو مصر ان شاء الله امنين ) تجد اناسا يفخرون بأن مصر بلد الامن والامان ويستشهدون بهذه الايه مع انها تعنى عكس ذلك تماما ادخلو مصر ان شاء الله امنين اى انكم لا يصيبكم مكروه وهذا يعنى انها بلد خالية من الامان والا ما كانت الدعوة كذلك فكيف لى ان ادعوك الى مكان امن وادعو لك بالامان والطمأنينه ولكن المعتاد اننى عندما ادعوك الى مكان غير امن ان ادعو لك بالوصول سالما , وهو مقارنة بما يحدث الان فى مصر فها هى نفس الظروف تتشابه نحن الان فى مصرلا نشعر بالامان ولا حتى الكلمة ولا يأتى امامى كلمة تذكرنى بالخير الا عندما اجد نفسى بجوار يافطة سوبر ماركت ( خير زمان ) والذى هو الاخر لم يجد فى هذا الوقت خيرا فنسب خيره الى ( زمان ) ونحن الان نعيش نفس ايام فرعون بأختلاف الاشخاص تجد شعبا إما يطبل للعروس الجديد وإما يبكى وينوح على المسكين القديم شعب يقدس اشخاص ولا يحترم افكار وحتى لا اطيل الشرح فى الشعب فدعنا نتوقف ونشاهد ماذا سيحدث فى الايام القادمة ( لعل الله يحدث بعد ذلك امرا )